عبد الله الأنصاري الهروي ( خواجه عبد الله الأنصاري )

46

كشف الأسرار وعدة الأبرار ( تفسير خواجه عبد الله انصارى ) ( فارسى )

وراء ديوار است از تو غيب است خداى را ناديده مىدوست دارى و بيكتايى وى مى اقرار دهى ايمانست بغيب ، مصطفى را ناديده مى استوار گيرى و برسالت و نبوت وى گواهى دهى ايمان است بغيب . حارث قيس از تابعين بود روزى ميگفت - فرا عبد اللَّه مسعود كه يا اصحاب محمد نوشتان باد ديدار مصطفى و مجالست و صحبت وى كه يافتيد - عبد اللَّه گفت انّ امر محمد كان نبيا لمن رآه و الّذى لا إله غيره ما آمن مؤمن افضل من ايمان بغيب . يعنى شما كه او را نديديد ايمان شما فاضلتر است كه ايمان بغيب است ، ثمّ قرأ الَّذِينَ يُؤْمِنُونَ بِالْغَيْبِ . برين تفسير باء كه متصل بغيب است باء حال گويند نه باء تعديه فكانّه قال - الّذين يؤمنون بى وهم غائبون ، لم يأتوا بعده ، و يشهد لذلك ما روى ابن عباس قال قال النّبي صلّى اللَّه عليه و آله و سلّم « اىّ الخلق اعجب ايمانا قالوا الملائكة . قال و كيف لا تؤمن الملائكة و هم يرون ما يرون ، قالوا الانبياء قال و كيف لا يؤمن الانبياء و هم يرون الملائكة تنزيل عليهم ؟ قالوا فمن هم يا رسول اللَّه ؟ قال قوم يأتون من بعدكم يؤمنون بى و لم يرونى ، و يصدّقوننى و لم يرونى . و روى فى بعض الاخبار انّهم قالوا يا رسول اللَّه هل من قوم اعظم منّا اجرا آمنّا بك و اتّبعناك ؟ فقال ما يمنعكم من ذلك و رسول اللَّه بين اظهر كم ياتيكم بالوحى من السّماء ، بل قوم يأتون من بعدى يأتيهم كتاب بين لوحين فيؤمنون به و يعملون بما فيه ، اولئك اعظم اجرا منكم ابن جريج گفت : الّذين يؤمنون بالغيب - يعنى بالوحى - نظيره قوله وَ ما هُوَ عَلَى الْغَيْبِ بِضَنِينٍ - اى على الوحى . و قوله عنده علم الغيب اى علم الوحى و قوله عالم الغيب فلا يظهر على غيبه أي على وحيه و قيل معناه يؤمنون بالقدر . شيخ الاسلام انصارى گفت : - غيب بر سه گونه است : - غيبى هم از چشم و هم از خرد ، و غيبى از خرد نه از چشم ، و غيبى از چشم نه از خرد . امّا آن يكى كه از چشم غيب است نه از خرد آخرت است سراى آن جهانى و فريشتگان روحانى ، و جنيان از چشم پوشيده‌اند اما علم را حاصلند و در عقول معلوم . و آنچه از عقل غيب است نه از چشم لونها است و صوتها ، چشم را و حس را حاصل‌اند و از عقول غيب . و او كه از عقل غيب است و از چشم - امروز اللَّه تعالى است در دنيا از چشم و خرد هر دو غيب